|
لمــــــــاذا لُقِب بأبوسيفين ؟؟؟ مرقوريوس، كما لْقب بأبي سيفين لأنه ظهر له ملاك الرب وأهداه سيفًا بجوار سيفه العسكري، وكان هذا السيف هو سّر قوته. ولقب بمارقوريوس اى المنتصر بعد ان هزم البربر بالسيف الذى اعطاه له رئيس الملائكة الجليل ميخائيل فأطلق عليه جنوده هذا الاسم مرقوريوس مديح للقديس العظيم ابى سيفين + أنا أفتح فاي بالتسبيح وأمجد اسم إيسوس وأمدح شهيد المسيح بي اثؤاب مرقوريوس + لبس الدروع والخوذة وتقوى بالإيمان صاحب عزم وجودة بي اثؤاب مرقوريوس + قلده ملاك الله بسيف يبرق لامع قد ثبته في يديه مثل البرق الساطع + ملأه حكمة ورحمة وأعطاه غلبة ونصرة وقوة جمه حتى كسر الأعداء + سار قدام العسكر بعلامة بستفروس مضى لحرب البربر بي اثؤاب مرقوريوس + جاءهم بحصان أدهم بشجاعة هجم عليهم كل ما يدورون لقدام يدور ويلاقيهم + رآه البربر بسيفين والبرق ساطع فيهم فوق رأسه مرفوعين يضرب بهما فيهم + قبض على السيف وأستله وصرخ صرخة دهاهم لما نظروا ولوا وصاروا فى قناهم + سريعاً انحلوا وبادت قوتهم إلى بلادهم رحلوا وانقرضت فرقهم + شاع إسمه عند البربر وبطلت حركتهم ولو كان من غير عسكر معروف بأبي سيفين + شاع ذكره عند الناس يخضعون له منكسرين بالقوة وشدة البأس في كل بلاد وأجناس + أستيقظ من الدنيا وبات محب الآب مرقوريوس رفض كل المقتنيات وطلب السمائيات + شكر الله على أنعامه أموالاً وعقارات وألقى سلاحه قدامه ومضى إلى داكيوس + وصاح على الإخوان لعذاب مرقوريوس رموه وسط الحضرة وضربوه ضرب بكثرة + نال عذابات مُرة بين الأمراء والوزراء عند المساء حبسوه إلى السجن محبوس + وقت الصباح وجدوه وجسده سليم محروس افتضحت الكفرة وخزى داكيوس + وتشاور الوزراء وأيضاً كل الجلوس وكتبوا له قضية تؤخذ رأيه بالسيف + خمسة وعشرين هاتور نال اكليلاً شريف لبس اكليلا غير مضمحل أنتي تى مارتيروس الملائكة تهلل لك أكسيوس …أكسيوس
|