|

من صغرك يا أنبا نوفير أحببت حياة الدير.. عشت مع مائة راهب علموك الكثير أحببت حياة الوحدة وحياة الوداعة .. وقضيت معهم سنوات قليلة بقناعة تركت حياة الدير أثناء سكون الليل .. ومشيت في الصحراء ولم تبال الويل ظهر لك ملاك الله وأنار طريقك أرسله لك الله يرشدك ويعينك وظل ملاك الله سائر قدامك وأراك المكان اللي أعده الله لك.. سبعين سنة يا أنبا نوفير عشتها بأمان.. لم تر فيها أبداً وجه أي إنسان طوباك ثم طوباك أيها الأسد الشجاع.. يا من سكنت الجبال وذكرك ملأ البقاع طوباك ثم طوباك أيها اللابس الروح.. الملائكة ترتل لك أكسيوس أكسيوس أكسيوس
|