باقة متنوعة من مقالات قداسة البابا شنودة الثالث و التى نشرت فى مجلة الكرازة و جريدة وطنى وبعض الجرائد والمجلات الأخرى
الشهوة أنواعها وخطورتها
الشهوة هى أصل وبداية خطايا كثيرة. فالزنى يبدأ أولاً بشهوة الجسد. والسرقة تبدأ بشهوة الاقتناء أو شهوة المال. والكذب يبدأ بشهوة فى تبرير الذات أو فى تدبير شئ ما. والقتل يبدأ بشهوة الانتقام أو بشهوة أخرى تدفع اليه.. فإن حارب انسان شهواته الخاطئة وانتصر عليها، يكون قد انتصر على خطايا عديدة.
<< إقرأ المزيد
|
|
الشركة مع الروح القدس بقلم قداسة البابا شنودة الثالث
الشركة مع الروح القدس بقلم قداسة: البابا شنودة الثالث الروح القدس يعمل في الجميع.يعمل فينا وبنا,ويبقي أن نعمل نحن معه.الروح القدس في سر المعمودية منحنا نعما كثيرة,منها التجديد والتبرير والولادة الجديدة. ولكن نعم الروح القدس لم تسلبنا مطلقا نعمة الحرية: فنحن أحرار نقبل الروح القدس فينا أو لا نقبل,نقبل الشركة معه أو نرفض ذلك,وفي هذه النقطة بالذات يبدو الخلاف بين القديسين والخطاة,الروح القدس يتقدم ليعمل في كليهما.والأبرار هم الذين يقبلون الشركة معه,من أجل خلاصهم وخلاص الآخرين أيضا.
<< إقرأ المزيد
|
|
لماذا نحتفل بآلام المسيح لقداسة البابا شنودة الثالث
"" عهدنا ان نحتفل بالآعياد والمواسم .. ولكن كيف نحتفل بالآلام ؟؟؟ يمكن ان نحتفل بقوة المسيح ومعجزاته , ولكن كيف نحتفل بالامه ؟؟؟ ....
وكيف نجلس فى الكنيسة حزانى طوال هذا الاسبوع ؟؟؟؟ ""
ان الام المسيح هى سبب خلاصنا .. لآنه دفع عنا ثمن عقوبة الموت التى وقعت علينا بسبب الخطية .. فنحن اذن نحتفل بهذا الخلاص
<< إقرأ المزيد
|
|
تأملات فى سفر يونان النبي لقداسة البابا شنودة الثالث
إن سفر يونان النبى مملوء بالتأملات الروحية الجميلة ، نعرض لهذا السفر من الناحية الروحية البحتة وليس من جهة الجدل اللاهوتى . سبيلنا هو الأستفادة وليس النقاش . نريد أن نأخذ من هذا السفر الجميل دروسا نافعة لحياتنا . نستفيد من عمل الله ، ومن فضائل الناس ، ومن أخطائهم .
<< إقرأ المزيد
|
|
جاء المسيح ينشر الحب - وعظة عيد الميلاد المجيد 2008
جاء المسيح ينشر الحب لقداسة البابا شنوده الثالث يسرني أن أهنئكم يا إخوتي وأبنائي جميعاً بعيد ميلاد السيد المسيح له المجد، وببدء عام جديد، جعله اللَّه عاماً سعيداً، لكم ولبلادنا العزيزة، ولهذا الشرق المُبارَك الذي وُلِدَ فيه المسيح، وبثَّ فيه تعاليمه، وللعالم كله...
<< إقرأ المزيد
|
|
أسباب القلق لقداسة البابا شنودة الثالث
للقلق أسباب كثيرة تختلف من شخص إلى آخر حسب نوع نفسيته، ونوع الظروف التي يمرّ بها
<< إقرأ المزيد
|
|
الحسد لقداسة البابا شنودة الثالث
الحسد بمعناه اللغوي هو تمني زوال النعمة أو الخير من المحسود. وتحوّل هذه النعمة والخير إلي الحاسد وبهذا المعني يكون الحسد خطية مزدوجة: فتمني زوال النعمة عن المحسود خطية. لأنه ضد المحبة. فالمحبة لا تفرح بالإثم. بل تفرح بالحق. والكتاب يقول : "لا تفرح بسقطة عدوك. ولا يبتهج قلبك إذا عثر". فكم بالأكثر إن كان الشخص الذي تتمني زوال النعمة عنه ليس عدواً. ولم يفعل بك شراً!
<< إقرأ المزيد
|
|
إقتناء الوداعة لقداسة البابا شنودة الثالث
هناك من وُلدوا من بطون أمهاتهم ودعاء. بطبع هادئ لم يتعبوا في اقتنائه. إنما نالوه عن طريق الوراثة. أو هبةً من الله وهبهم إياها. بعكس الذين يولدون بطبع ناري يميل إلي العصبية أو إلي العنف.. ولسنا عن الوداعة بالطبع أو الميلاد أو الهبة. نتكلم الآن. إنما نتحدث عن الوداعة بصفة عامة. في اقتنائها أو فقدها
<< إقرأ المزيد
|
|
الفراغ لقداسة البابا شنودة الثالث
الفراغ له أضرار كثيرة. لذلك عمل الرب علي تلافيها من بدء الخليقة. فأوجد لأبينا آدم عملاً يعمله في الجنة. علي الرغم من أن الخير كان كثيراً فكان العمل إذن لملء الفراغ. كما أحاطه الله أيضاً بأصدقاء من الحيوانات. كان يدعوهم ويسميهم بأسماء. ولكي لا يقع في فراغ عاطفي. صنع له الله من جنبه امرأة هي حواء.
<< إقرأ المزيد
|
|
لماذا جاء السيد المسيح إلى عالمنا
لماذا جاء السيد المسيح إلى عالمنا لقداسة البابا شنودة الثالث هذا يوضحه الإنجيلى بقوله: "لأن أبن الإنسان قد جاء لكى يطلب ويخلص ما قد هلك" (لو10:19) وهذ1 يعنى الخطاة الهالكين. ولماذا جاء يخلصهم؟ السبب أنه أحبهم على الرغم من خطاياهم!! وفى هذا يقول الكتاب: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد, لكى لا يهلك كل من يؤمن به, بل تكون له الحياة الأبدية" (يو16:3). أذن هو حب أدى إلى البذل, بالفداء.
<< إقرأ المزيد
|
|
هل تتنافى الوداعة مع الشجاعة والشهامة" بقلم قداسة البابا شنوده الثالث
الوداعة هى الطيبة واللطف والهدوء كما سبق وقلنا.. ولكن المشكلة هى أن البعض قد يفهم الوداعة فهما خاطئاً وكأن الوديع يبقى بلا شخصية ولا فاعلية، وكأنه جثة هامدة لا تتحرك" بل قد يصبح مثل هذا الوديع هزأة يلهو بها الناس" ويتحول هذا ( الوديع )إلى إنسان خامل، لا يتدخل في شيء
<< إقرأ المزيد
|
|
كلمات منفعة - لقداسة البابا شنودة الثالث
إن المؤمن لا يمكن أن تتعبه التجربة أو الضيقات ... ذلك لأنه يؤمن بعمل اللـه وحفظه. ويؤمن أن اللـه يهتم به أثناء التجربة، أكثر من إهتمامه هو بنفسه … إنه يؤمن بقوة اللـه الذي يتدخل في المشكلة. ويؤمن أن حكمة اللـه لديها حلول كثيرة، مهما بدت الأمور معقدة
<< إقرأ المزيد
|
|
الفضائل لا تتعارض بل تتكامل - لقداسة البابا شنودة الثالث
لا يوجد تناقض فى الفضائل, ولا يهدم بعضها بعضاً مهما بدت بعض التناقضات للعين غير الفاحصة! والإنسان الحكيم لايقتنى إحدى الفضائل على حساب فقد فضيلة أخرى, بل يجاهد لإكتساب الكل
<< إقرأ المزيد
|
|
د . جورج بباوى لا يعترف بالطهارة الجسدية ويشكك فى قوانين الكنيسة وبعض كبار الأباء
الدكتور جورج حبيب بباوى له ماض طويل فى الاستهانة بطهارة الجسد . وكان أول ما نشرة عن ذلك سنة 1980 فى مقال طويل فى كتاب نشره له مجلس كنائس الشرق الأوسط ( من ص 95 إلى ص 174 ) وعنوان ذلك الكتاب : ( المرأة فى الاهوت الكنسى ) , وأعاد نفس الكلام كما هو فى كتاب نشره هذا العام وعنوانه ( التطهير ) . أى أن له نفس الفكر على مدى 27 عاماً , وربما أكثر من هذه المدة , إن كان بنفس الفكر قبل طبعه فى كتب
<< إقرأ المزيد
|
|
تأملات في الثلاثة تقديسات
قدوس الله , قدوس القوي , قدوس الحي بقلم قداسة:البابا شنودة الثالث صلاة الثلاثة تقديسات,هي لون من التسبيح,لأنها تأمل في صفات الله الجميلة: تأمل في لاهوت الله,وفي قداسته,وفي قوته,وفي حياته التي لاتموت. لأن الله.إذن هو قدوس.ولأنه قدوس,فهو الله.
<< إقرأ المزيد
|
|
الإيمان أنواعه ونتائجه لقداسة البابا شنودة الثالث
« الإيمان هو مستوى أعلى من العقل: العقل البشري محدود، ولا يدرك سوى الأمور المحدودة التي تدخل في نطاق إمكانياته. فهو يستطيع أن يوصلك إلى مُجرَّد معرفة وجود الله، وإلى معرفة بعض صفاته. ولكن الإيمان يكمل معك الطريق إلى أقصاه. وهكذا فإنَّ الإيمان بالوحي يكمّل ما لم يصل إليه العقل ..
<< إقرأ المزيد
|
|
النعمـة أنواعها ـ موقفنا منها للبابا شنوده الثالث
ما هى النعمة؟ إنها بلا شك ما ينعم به الله على خليقته ... وأوَّل نعمة وهبها الله للخليقة هى نعمة الوجود، إذ أوجدهم وما كان لهم وجود من قبل. ونعمة الوجود تشمل أيضاً نعمة الحياة، بالنسبة إلى الملائكة والبشر وكل الكائنات الحية ... وهذا النوع من النعمة هو النعمة الخالقة.
<< إقرأ المزيد
|
|
مثاليـــة المسيـــح وشخصيتــه المتكاملـــة وثورة في التفكير
بقلم قداسة : البابا شنودة الثالث *ولعله من المناسب لنا أن نتأمل في شخصية السيد المسيح له المجد, وكيف أنها شخصية مثالية متكاملة في الفضائل والصفات فقد كان يتصرف بحكمة سامية, كما قيل في سفر الجامعة لكل شيء تحت السماوات وقت. فكان يقوم بالعمل المناسب في الوقت المناسب. لا يسلك بوتيرة واحدة في كل حالة, ومع كل أحد. وهكذا كان يعرف متي يشفق ومتي يؤدب, ويكون في تأديبه شفقة. ويعرف متي يتكلم ومتي يصمت, ويكون في صمته حكمة وموعظة..
<< إقرأ المزيد
|
|
تأملات في المزامير لقداسة البابا شنودة الثالث
الى متى يارب تنسانى انه احد مزامير صلاة باكر وهو مزمور انين وشكوى وعتاب من انسان فى ضيقة وقد طال عليه الوقت فى ضيقته ولذلك فان عبارة ( الى متى؟) تكررت اربع مرات فى صلاة هذا المزمور:
<< إقرأ المزيد
|
|
تأملات في المزامير - لقداسة البابا شنودة الثالث - الرب يرعانى
الرب يرعاني ''ج'' / مز 22 ''23'' من أجل اسمه: لست أسلك في سبيل البر من أجل الناس,ولا من أجل نفسي.فلست أريد أن أكون بارا في عيني نفسي,ولا بارا في أعين الناس 'ليس لنا يارب ليس لنا.لكن لاسمك القدوس أعط مجدا' 'مز115:1'.اهدني إلي سبل البر,حتي لا يجدف علي اسمه القدوس بسببي.كما يحذرنا القديس يعقوب الرسول قائلا: 'يجدفون علي الاسم الحسن الذي دعي به عليكم' 'يع2:7' حتي لا يقول الناس:أهكذا أولاد الله؟أهكذا أولاد الكنيسة ومدارس الأحد؟أهكذا الذين يعترفون ويتناولون ويحضرون الاجتماعات الروحية؟!
<< إقرأ المزيد
|
|
أعجب التلاقي في معجزة القيامة لقداسة البابا شنودة الثالث
+ أول لقاء هو لقاء الأرواح مع أجسادها. سيقوم كل جسد سليما معافي, لا عيب فيه, ولا ضعف ولا مرض ولا تشويه, ولا إعاقة. يقوم جسدا روحانيا لا تتسلط
<< إقرأ المزيد
|
|
تأملات في المزامير بقلم قداسة البابا شنودة الثالث - الرب قد ملك
الرب قد ملك لأنه ثبت المسكونة فلا تتزعزع المسكونة يقصد بها ليس الأرض وإنما يقصد الساكنين فيها فعندما يقول المزمور يدين المسكونة بالعدلمز96لايقصد يدين الأرض وإنما يدين الساكنين فيها. جماعة المؤمنين لاتتزعزع .لأن الرب قد ثبت المسكونة.
<< إقرأ المزيد
|
|
تأملات في المزامير لقداسة البابا شنودة الثالث
مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات... مز84-83 بقلم قداسة: البابا شنودة الثالث هذا المزمور من مزامير صلاة الساعة السادسة من النهار. وبعض فقراته تستخدمها الكنيسة في تدشين المذابح الجديدة. وهو يحوي تأملات عميقة جدا لداود النبي عن المواضع المقدسة. وأول مايخطر علي بالنا ونحن نتأمل في هذا المزمور هو: ماهي مساكن الله المحبوبة؟
<< إقرأ المزيد
|
|
آباؤنا الرسل القديسون تنوع في الشخصية والظروف
تحتفل الكنيسة بعيد الرسل القديسين يوم 5 أبيب من كل عام الموافق 12 يوليو,في موعد ثابت لايتغير في كل عام.وإن كان يسمي عيد الرسل,إلا أنه بوجه خاص عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس. والكنيسة توقر هذين الرسولين توقيرا عميقا,وتمدحهما في إكرام جزيل وبخاصة في القسمة الخاصة بصوم الرسل وبعيد الرسل,التي نصليها في القداس الإلهي.
<< إقرأ المزيد
|
|
وأكون أنا فيهم (يو26:17) بقلم قداسة البابا شنودة الثالث
هناك عبارات خفيفة مثل أن يكون الرب معنا أو في وسطنا.كقول الرب ها أنا معكم كل الأيام وإلي انقضاء الدهر (مت28:20).أو قوله للص التائب اليوم تكون معي في الفردوس (لو23:43).أو قوله حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي,فهناك أكون في وسطهم (مت18:20) أو قول داود النبي جعلت الرب أمامي في كل حين,لأنه عن يميني فلا أتزعزع (مز16:8).
<< إقرأ المزيد
|
|
الروح القدس وحياتنا الروحية قداسة البابا شنوده الثالث
أ- إن الإنسان تتولى روحه البشرية قيادة جسده.ب- إن روحه البشرية تكون تحت قيادة روح الله. أما عن العنصر الأول فيقول القديس بولس الرسول" لا شئ من الدينونة الآن على الذين هم فى المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح، لأن إهتمام الجسد هو موت. ولكن إهتمام الروح هو حياة وسلام" (رو 1:8،6).ويقول أيضاً: "اسلكوا بالروح، فلا تكملوا شهوة الجسد" (غل 16:5).
<< إقرأ المزيد
|
|
الوقت لقداسة البابا شنودة الثالث
يقول الرب "قدسوا صوماً، نادوا بأعتكاف"لكى يرينا أهمية الاستفادة من الوقت فى فترة الصوم. ولهذا أحب أن أكلمكم عن أهمية الوقت فى الحياة عموماً، إن خيراً وإن شراً.
<< إقرأ المزيد
|
|
الحكمة لقداسة البابا شنودة الثالث
نشكر الله الذى منحنا أن نعرف الطريق الروحى الذى يوصلنا إليه. كما وضع لنا علامات الطريق نستدل بها حتى لا نضل. وقد جعل للطريق الروحى خطوات منتظمة. كل واحدة منها توصل إلى الأخرى. والكل يقود خطانا إلى الهدف الوحيد الذى هو الله. فما هى نقطة البدء فى الطريق الروحى؟ إنها مخافة الله حسب قول الوحى الألهى مرتين:
<< إقرأ المزيد
|
|
جأء ليخلص ما قد هلك لقداسة البابا شنودة الثالث
هذا يوضحه الإنجيلى بقوله: "لأن أبن الإنسان قد جاء لكى يطلب ويخلص ما قد هلك" (لو10:19) وهذ1يعنى الخطاة الهالكين. ولماذا جاء يخلصهم؟ السبب أنه أحبهم على الرغم من خطاياهم!! وفى هذا يقول الكتاب: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد, لكى لا يهلك كل من يؤمن به, بل تكون له الحياة الأبدية" (يو16:3). أذن هو حب أدى إلى البذل, بالفداء.
<< إقرأ المزيد
|
|
الكآبة وأنواعها لقداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث
ماهي الكآبة؟ وما مظاهرها. وما أسبابها؟ وما نتائجها. وما علاجها؟ هذا ما نود ان نتحدث عنه في هذا المقال. مفرّقين بين الكآبة السليمة. والكآبة السقيمة عرضاً كانت أو مرضاً...
<< إقرأ المزيد
|
|
|
|