تاريخ قانون الإيمان
قانون الإيمان هو أساس عقيدة المسيحية. وكل الكنائس المسيحية هى التى تؤمن بقانون الإيمان. وإذا وجد أناس لا يؤمنون به، لا يعتبرون مسيحيين. من أمثال ذلك شهود يهوه, الأدفنتست السبتيين. ولأهمية قانون الإيمان فى كنيستنا جعلته ضمن كل الصلوات الليتورجية. فنجده فى غالبية صلوات الأسرار الكنسية، وصلوات الأجبية واللقان.....الخ. وهذا تعبير عن أن الإيمان المسيحى هو عنصر أساسى فى حياتنا الروحية، كإيمان معاش. تاريخ قانون الإيمان :
<< إقرأ المزيد
|
|
كيف نحفظ شبابنا ثابتين فى الكنيسة؟ لنيافة الأنبا باخوميوس
"إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما" (غل 8:1). على أساس هذا المبدأ نحن نرعى أولادنا، فنحن كخدام هدف العمل الرعوى بالنسبة لنا هو خلاص النفوس، ليس هناك هدف سوى أن نحضر كل إنساناً ابناً لربنا يسوع المسيح، ليس لنا هدف سوى أن نكسب كل إنسان للمسيح، لذلك كان إنشاء المعاهد ولجنة الرعاية لنذكر دوماً هذا الأمر.
<< إقرأ المزيد
|
|
الملك الألفي والثلاث مجيئات عند الأدفنتست لنيافة الأنبا إبرآم
الملك الألفى : مفهوم الملك الألفى لدى السبتيون هى: "الفترة الختامية لأسبوع الله الزمنى العظيم.هو سبت راحة عظيم، من ألف سنة للأرض، ولشعب الله. فى خلال هذه الفترة تظل الأرض خربة وخالية من البشر، ويقيد إبليس وملائكته فيها. هو أحد الدهور الآتية.. ويبدأ هذا الملك الألفى بعد أن يطهر السيد المسيح القدس السماوى. ويكمل عمل غفران خطايا الشعب". تبدأ الألف سنة بــــ
<< إقرأ المزيد
|
|
أهمية العقيدة فى الحياة الروحية لنيافة الأنبا إبرآم
العقيدة هى ما تهتم بدراسة حقائق الإيمان المسيحى، بهدف عرض المسيحية عرضاً علمياً. ومن الناحية الكنسية فإن العقيدة لا توجد منفصلة عن الكنيسة، فالكنيسة هى التى تشرح وتفسر العقيدة الأرثوذكسية والعقيدة الأرثوذكسية هى عقيدة للحياة، والعشرة مع الرب يسوع، وملائكته، وقديسيه. لهذا عندما نسعى لحياة روحية سليمة يجب أن تكون هناك عقيدة أرثوذكسية. فالأرثوذكسية فى عقائدها التى تؤمن بها الثالوث القدوس، والطبيعة الواحدة لشخص الرب يسوع من طبيعتين فى اتحاد كامل، لها مشيئة واحدة. وكذلك سر الأفخارستيا الذى به نتحد مع الرب فى جسده ودمه، فهو يثبت فينا ونحن نثبت فيه. كل هذا له أكبر الأثر فى توجيه الحياة الروحية.هناك دعوات طائشة فى هذه الأيام تنادى بالإقلال من أهمية العقيدة، وتتصور إمكانية قيام حياة روحية مسيحية دون الاهتمام بالعقيدة، زعماً بأن الحياة المسيحية هى علاقة روحية وتقوية وعاطفية مع الله، دون الانشغال بالعقيدة، تحت أسم "اللاطائفية". ولكن فى الحقيقة يخطئ كل من يظن أن المسيحية هى تقوى وعاطفة فقط، أما العقيدة فلا أهمية لها. ولكن الحقيقة هى أن أرثوذكسية الحياة الروحية، لا تنفصل بل مرتبطة بأرثوذكسية العقيدة. فالعقيدة الأرثوذكسية مرتبطة بحياة الكنيسة كارتباط المجرى بالنهر، فلا يمكن أن تكون كنيسة بدون عقيدة، ولا يمكن أن تفهم العقيدة بعيدة عن الكنيسة ونرى ذلك من خلال :
<< إقرأ المزيد
|
|
الكتاب المقدس ومكانته فى الكنيسة لنيافة الأنبا أشعياء
1- الكتاب المقدس وعلاقته بالكنيسة: † الكتاب المقدس بالنسبة للكنيسة... هو المنهج الذى تكرز به الكنيسة للخليقة كلها... لذلك قال الرب يسوع المسيح لتلاميذه قبل صعوده إلى السماء: "اذهبوا إلى العالم اجمع. واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها..." (مر 15:16). ثم استكمل القديس مرقس فيقول: "وأما هم فخرجوا وكرزوا فى كل مكان. والرب يعمل معهم، ويثبت الكلام فى الآيات التابعة. أمين" (مر 15:16،20). وأيضاً فى سفر التثنية يقول الرب: "فضعوا الكلمات هذه على قلوبكم ونفوسكم. واربطوها علامة على أيديكم. ولتكن عصائب بين عيونكم. وعلموها لأولادكم. متكلمين بها حين تجلسون فى بيوتكم. وحين تمشون فى الطريق. وحين تنامون. وحين تقومون. واكتبها على قوائم أبواب بيتك" (تث 18:11-20) † وبناءً على ذلك تكون الكنيسة هى المنادية والكارزة لهذا الإنجيل... لذلك نسميها (الكرازة المرقسية...) ونسمى رأس هذه الكنيسة المنظور على الأرض (بابا الإسكندرية... وبطريرك الكرازة المرقسية). تعالوا نتعلم...
<< إقرأ المزيد
|
|
الأجبية كتاب الصلوات السبع النهارية و الليلية
الأجبية هى كتاب السبع صلوات النهارية والليلية فى الكنيسة , وكلمة أجبية مأخوذة من كلمة " أجب " القبطية وتعنى ساعة , والصلاة بالأجبية هى الصلاة التى وضعها آباء الكنيسة منذ القرون الأولى للمسيحية بإرشاد الروح القدس , لكى يصليها المؤمنون حتى يتعلموا ويتعمقوا فى حياة الصلاة .
<< إقرأ المزيد
|
|
الأسرار الكنيسة السبعة من الكتاب المقدس
† السر الكنسي هو نعمة أو عطية إلهية غير منظورة ، تمنح للمتقدم إليه بعمل الروح القدس ، وذلك بواسطة صلوات وممارسات طقسية تتم على يد كاهن شرعي .
<< إقرأ المزيد
|
|
الثالوث القدوس للدكتور يوسف نصحى عطية
"أن للآب أقنوما متميزاً والإبن أقنوما متميزاً، والروح القدس أقنوما متميزا كذلك. ولكن الآب والإبن والروح القدس لاهوت واحد، ومجد متساوي، وجلال أبدي، الآب غير محدود والإبن غير محدود، والروح القدس غير محدود، لكن ليسوا ثلاث آلهة غير محدودين". القديس أثناسيوس الرسولي
<< إقرأ المزيد
|
|
|