احتقار أباطيل العالم لنيافة الأنبا مكاريوس
لفت السيد المسيح نظر التلاميذ والجموع إلى أنه ماذا ينتفع الانسان إذا ربح العالم كله وخسر نفسه, أو ماذا يعطي الانسان فداءاً عن نفسه.. وإن كانت أجسادنا فى الأرض فعقولنا ينبغي أن تكون مشدودة نحو السماء.. ولقد أعطانا السيد نفسه مثلاً وقدوة فى كيف نعيش على الأرض دون الاهتمام بالأرضيات. إذ كيف ننشغل بتوافه الأرض عن خلاص نفوسنا، وهو الهدف الأسمى لنا !؟ ومن أجله يختار الإنسان أن يترك العالم، أو حتى عند الزواج يختار الفتاة التى تعينه فى ذلك. والسيد المسيح نفسه قال: "للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكار وأمّا ابن الانسان فليس له اين يسند رأسه"..
<< إقرأ المزيد
|
|
الطموح لنيافة الأنبا مكاريوس
أمّا أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكن لهم أفضل يوحنا10: 10)
<< إقرأ المزيد
|
|
النمو الروحي لنيافة الأنبا مكاريوس
يولد الإنسان مرة واحدة, ولكنه ينمو من خلال الطعام والشراب, و في الحياة الروحية يولد وينمو من خلال وسائط النعمة .. وكلما تعرضت حياته للخطر أعيدت إليه من خلال التوبة. والعجيب أن كثيرين ممن تربوا داخل الكنيسة ما زالوا أقزاماً لا يكبرون (في التسامح .. في الصلاة .. المعرفة) مع أن أيديهم على الكنوز وأفواههم على المنابع .. في المقابل فإن بعض من حديثي التوبة يتقدمون بسرعة فائقة ...
<< إقرأ المزيد
|
|
بين الرقة والحساسية
كثيرا ما نخلط بين الرقة والحساسية، فالرقة فضيلة وسلوك حضاري مهذب بينما الحساسية عيب في الشخصية يحتاج إلى مواجهة وعلاج. من هو الشخص الحساس؟:
<< إقرأ المزيد
|
|
الشباب بين الرومانسية والواقع لنيافة الأنبا ممكاريوس
يطلب الأنسان دائماً من الناس أفضل صفاتهم ومن الأشياء أجملها، ومايتمناه لنفسه ويستبعد تحقيقه يسعي إليه في الخيال واحلام اليقظة الوردية، ولو عادت عقارب الساعة إلي الخلف لاختار شخصيته وظروفا غير التي يحياها. ومن هنا يأتي الاقبال الشديد علي شبكة الأنترنت حيث العوالم المفتوحة بلا حدود وحيث يبلغ الابهار أقصي مدي له، ومواقع تحقق - في الخيال فقط- كافة الأماني، يغوص في موادها وصورها ويتخيل نفسه بطلاً لها لساعات فينفصل عن الواقع ليعود بعدها فيصدم ويزداد اكتائبا حالما تلامس قدماه أرض الواقع! ولعل هذه هي مشكلة أصحاب برج بابل الذين ذهبوا في تخيلهم إلي حد تأمين نفسهم ضد الله! (تكوين 11).
<< إقرأ المزيد
|
|
بين الرهبنة والإستشهاد لنيافة الأنبا مكاريوس
كان الاستشهاد شهوة جميع المسيحيين. كانوا يتسابقون عليه ويلبسون أفخر ثيابهم ويقبّلون السلاسل التي تقيدهم ويصلون من أجل الوالي الذي كتب قضيتهم وأمر بقتلهم ويصلون كذلك من أجل السياف الذي سيقوم بالتنفيذ، ولذلك لا نتعجب عندما نقرأ أن الكثيرين من الولاة والجلادين قد آمنوا بالمسيح ودخلوا وسط صفوف الشهداء لينالوا الإكليل ذاته.
<< إقرأ المزيد
|
|
المرأة ودورها فى الأسرة لنيافة الأنبا مكاريوس
لعل أروع ما في المرأة هو رقتها وعطفها وحنوها، فإذا تخلت عنها تشوهت صورتها، كذلك فإن أعظم ما يميز الرجل هو قوة شخصيته ورجاحة عقله وقدرته على قيادة المسيرة بحكمة واتخاذ القرارات، وإذا تبادل كل من الزوج والزوجة الأدوار انقلبت الصورة واضطربت المسيرة، ومع ذلك من الضروري أن تكون شخصية المرأة قوية وعقلها راجح وكذلك الرجل يجب أن يكون طيب القلب رقيق المشاعر. فيغلب على المرأة رقتها وعلى الرجل قوته.
<< إقرأ المزيد
|
|
الرعاية لنيافة الأنبا مكاريوس
من أجمل الصور التي استخدمها الله ليصف بها علاقته بشعبه، صورة الراعي والحملان، ليس فقط لأن منطقة اليهودية كانت منطقة رعي أكثر من كونها منطقة زراعة، بل لأن ما ينطبق على الراعي الصالح ينطبق على صفات السيد المسيح بخصوص عنايته بنا. فالراعي الصالح باذل ومحب وساهر على رعيته ويقدم ذاته عنها، والخراف مطيعة .. واثقة .. بسيطة مرتبطة براعيها أكثر من تعلقها بالطعام، فإذا تحرك الراعي تبعته على الفور وهو في الوقت ذاته لا يتحرك من الموضع إلاّ إذا شبعت خرافه. وفي هذا الإطار هناك مستويات أربعة للمسئول:
<< إقرأ المزيد
|
|
الصلاة لنيافة الأنبا مكاريوس
الصلاة هي ترجمة لمشاعر الحب الموجود داخلنا من نحو الله، بل أنها أعلي درجات التعبير عن محبتنا لله، مثل شخص يحب آخر فيحب الحديث معه.. وكلما ازدادت المحبة ازادت الأحاديث وازادت خصوصية... ولعل هذا هو المقصود بالخلوة.. وغلق الباب.. فالحديث خاص جداً.. لا نريد أن يسمعه أحد كما لا نريد من يقلقنا... كذلك أيضا فإن الصلاة هي ترمومتر الحياة الروحية، وهي البعد الداخلي لروحيات الإنسان وعبادته... والصلاة من الصلة... والانسان الذي يصلي كثيراً هو الانسان الذي تكون له صلة وتواصل مستمر بالله... هذه هي الصلاة الدائمة.... أي الوجود الدائم في حضرة الله.. وبالتالي فالشخص الذي ليست له علاقة بالمخدع هو غريب عن الله.
<< إقرأ المزيد
|
|
مثل الفريسي والعشار لنيافة الأنبا مكاريوس
هذا المثل ربما لا يكون مستمداً من الطبيعة ولكنه يقدم فكرة الصلاة بشكل غير مقبول، وكانت الصلاة تقدم في الهيكل ثلاث مرات (الساعة التاسعة والثانية عشر والثالثة عصراً). والفريسي ينتمي إلى شيعة الفريسيين: (الفريسي PERISHA ) وهي لفظة تعني مفرز، كما سمي الفريسي QADDISHA أي قديس. إذا فقد كان يعد ذاته منفصلاً عن عالم الأشرار لأنهم خطاة أمّا هو فقديس.
<< إقرأ المزيد
|
|
العادة الشبابية لنيافة الأنبا مكاريوس
تسمى هكذا لأنها ترتبط بفترة المراهقة والشباب، لذلك فهي خطية المرحلة .. ولا داعي للقلق الزائد تجاهها فإنها سريعا ما تختفي حالما ينضج الإنسان وتصبح له صداقات متسعة واعية، ويبدأ في استثمار وقته بشكل جيد. إلاّ في حالات خاصة حين تتحوّل إلى إدمان وتأخذ شكلاً مَرَضِياً، بل ويمكن أن تستمر إلى ما بعد الزواج !!.
<< إقرأ المزيد
|
|
عطية السلام لنيافة الأنبا مكاريوس
من أجمل عطايا الله، وهو ثمرة من ثمار الروح القدس (محبة . فرح . سلام..)، أي أنه عمل للروح القدس في الداخل، والسيد المسيح عندما قال سلامًا أترك لكم سلامي اعطيكم، كان الأول تحية الوداع والسلام الذي حققه بمجيئة، والآخر النصيب الشخصي لهم والرصيد الذي سيتركه لهم.. وقد يبدو أن هناك تناقضا بين هذا وبين قول المسيح أيضا ما جئت لألقي سلاماً على الأرض بل سيفاً.. ولكن السيد المسيح قصد
<< إقرأ المزيد
|
|
التدين السليم لنيافة الأنبا مكاريوس
الدين هو إنتماء البعض لمجموعة من الأفكار والمبادئ والشخصيات ذات الصلة بالمثاليات والسمو، كل ذلك تحت عنوان ما، والتدين بالتالي هو الانتماء لهذه المدرسة واتباعها، وتبني افكارها والدفاع عنها وعن رموزها.. ربما إلي حد الموت.. وهناك فرق بين الملحد والوثني، فالوثني له إله، قد يكون من الحجر أو الخشب أو الطبيعة أو المخلوقات، مثل المصريين الذي عبدوا القط والنسر والعجل والثعبان والجعران!! أما الملحد فهو يدين لبعض الافكار والنظريات والشخصيات (مثل فولتير. كارل. ماركس. سارتر) في حين ان المسيحية ليست ديناً.... ولكنها موضوع الحياة ... الخلق ... والسقوط والفداء والتكليل، والكتاب المقدس بالتالي هو قصة الله مع الإنسان.
<< إقرأ المزيد
|
|
لأنه هكذا أحب الله العالم لنيافة الأنبا مكاريوس
"لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" (يوحنا 3: 16).
<< إقرأ المزيد
|
|
التسامح لنيافة الأنبا مكاريوس
بينما يعد التسامح من أكثر الفضائل التي تناولها السيد المسيح ومن بعده الآباء، إلا أن الكثيرين يعتبرونه نقطة ضعف وجبن، وما يزال الكثيرون يصطدمون بهذا التعليم (الخد الآخر والميل الثاني) والناس تجاه هذه الفضيلة درجات:
<< إقرأ المزيد
|
|
الإستنارة فى حياة الآباء لنيافة الأنبا مكاريوس
لا أزال شاكرًا لاجلكم ذاكرًا إياكم في صلواتي كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح أبوالمجد روح الحكمة والإعلان في معرفته.مستنيرة عيون أذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسين " . (افسس 1 : 16 – 18). حقا إن كل الفضائل نافعة ويحتاج إليها كل الذين يطلبون الله ويريدون التقرب إليه ، إلا أننا رأينا كثيرين يهلكون أجسادهم بكثرة الصوم والسهر والانفراد في البراري والزهد .. ومع ذلك رأيناهم حادوا عن الطريق المستقيم وسقطوا وعدموا جميع تلك الفضائل ، وسبب ذلك أنهم لم يستعملوا الإفراز ،فالإفراز هوالذى يعلم الإنسان كيف يسير في الطريق المستقيم ويحيد عن الطرق الوعرة والإفراز يحذر الإنسان من أن يسرق من اليمين بالإمساك الجائر المقدار ومن الشمال بالتهاون والاسترخاء"القديس أنطونيوس. بستان الرهبان"
<< إقرأ المزيد
|
|
الإستنارة فى حياة القديس الأنبا أنطونيوس للأنبا مكاريوس
عن القديس أنطونيوس يقول بلاديوس:" كانت طلعته مضيئة بنور الروح القدس، تنم عن نعمة عظيمة وعجيبة، كان متميزا في رصانة أخلاقه وطهارة نفسه وكان يستطيع أن يرى ما يحدث على مسافة بعيدة"
<< إقرأ المزيد
|
|
|